التسجيلالرئيسيةدخول

شاطر | 
 

 الفلسطينيون في العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لاجئة فلسطينية
جبهاوي متقدم


انثى عدد الرسائل : 98
العمر : 33
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 02/10/2007

مُساهمةموضوع: الفلسطينيون في العراق   2007-10-07, 19:45

الفلسطينيون في العراق موعد مع الموت أو التهجير
كان من اهم تداعيات العدوان الامريكي- البريطاني على العراق واحتلاله في عام 2003، زيادة الضغوط السياسية على الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع محاولة لاخضاعه للشروط الاسرائيلية، ولم ينج اللاجئون الفلسطينيون من تلك التداعيات ايضاً حيث اعتبرت بعض القوى العراقية هؤلاء اللاجئون من مناصري النظام السابق، وبعد سقوط بغداد حاولت أطراف عراقية حاقدة زج اللاجئين الفلسطينيين في معادلة الازمات العراقية المسعتصية بفعل الغزو الامريكي، ووصل الامر الى حد الاعتداء على تجمعات اللاجئين في العراق في كل من من منطقة البلديات وبغداد الجديدة، وأدى ذلك الى طرد مئات الاسر الفلسطينية ليصبحو لاجئين مرة ثانية بعد اكثر من خمسين عاماً على نكبتهم التي وقعت بفعل المجازر الصهيونية المخطط لها مسبقاً.
يعيش الفلسطينيون المقيمون في العراق منذ عام 1948، والذين لا يتجاوز عددهم (20) ألف لاجىء في ظل أوضاع مأساوية وكارثية صعبة وعميقة منذ الاحتلال الأمريكي في 9/4/2003، حيث تم طرد مئات العوائل من بيوتها من قبل أصحاب الأملاك الذين استغلوا غياب مؤسسات الدولة وغياب القانون وسيادة الفوضى، وبدأت صحف صفراء عديدة صدرت بعد احتلال بغداد بنشر وكتابة مقالات تهاجم الفلسطينيين وتحملهم مسؤولية ما جرى للعراقيين من كوارث ومآسٍ وحروب في ظل النظام السابق، ملفقة معلومات مغلوطة تفتقد للصدقية وتتناقض مع الوقائع التي عاشها أبناء الشعب العراقي الذي استضاف اللاجئين الفلسطينيين منذ العام 1948، وهم الذين يشكلون نسبة ضئيلة من اللاجئين الذي طردوا من ديارهم إثر النكبة.
الفلسطينيون في العراق :
تشير الدراسات المختلفة حول اللاجئين في العراق، أنه تم ترحيلهم تحت وطأة المجازر الاسرائيلية عام 1948 نحو (4000) فلسطيني معظمهم من قرى قضاء حيفا الى جمهوريـة العراق ، و تتفاوت أرقام اللاجئين الفلسطينيين الى العراق بسبب تعدد المصادر إلا أن الواقع يشير إلى (4000-5000) لاجئ فلسطيني في عام 1948، و تبعاً لمعدلات النمو الطبيعي بين اللاجئين الفلسطينيين في العراق ارتفع النمو وصل الرقم الى (36631) لاجئاً في عام 1998 ثم الى (40000) لاجئاً في عام 2000، و بناءً على معدلات النمو السائدة (3.5) في المائة فإن الاسقاطات السكانية تشير الى احتمالات ارتفاع مجموع اللاجئين الفلسطينيين في العراق الى (47508) لاجئاً في عام 2005 ثم الى 56425 بحلول عام 2010 .
*اماكن تجمع اللاجئين الفلسطينيين في العراق
1- يتركز غالبية اللاجئين في بغداد حيث تضم 87% من المجموع الكلي و خاصة في المناطق التالية البلد شرق بغداد ، بغداد الجديدة، و حي الامين، الزعفرانية، حي الحرية، حي السلام ، حي الصحة.
2- الموصل : و تضم 3% و هم يتجمعون في حي الكرامة، و يبلغ عددهم 8500 نسمة، .
3- البصرة :4% في حي الزبير ، المربد ، العشار، الموفقية، و يبلغ عددهم 1000 نسمة.
هناك عدة عائلات موزعة في كل من تكريت ، العمارة، المحلة، و يشكلون 6% و بعد 1991 سكنت حوالي 150 عائلة قدمت من الكويت و ترجع أصولها الى قطاع غزة، سكنت هذه العائلات في حي الغزلانية و منطق البتاوين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لاجئة فلسطينية
جبهاوي متقدم


انثى عدد الرسائل : 98
العمر : 33
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 02/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: الفلسطينيون في العراق   2007-10-07, 19:46

*الفلسطينيون في العراق والاوضاع المعيشية:
في مطلع الخمسينات بدأت وكالة الغوث (الأونروا) نشاطها الخدمي في صفوف اللاجئين الفلسطينيين مستثنية بذلك المقيمين منهم في العراق، وذلك بطلب من الحكومة العراقية التي تعهدت توفير كل احتياجات اللاجئين الفلسطينيين المقيمين على أرضها مقابل عدم مساهمتها في تمويل وكالة الغوث وأنشطتها، ويذكر اللاجئون في العراق أن سجلاتهم وقيودهم نقلت منذ العام 1950 من وزارة الدفاع العراقية إلى قسم خاص استحدث في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية صار هو المعني بقضاياهم، ومنحهم هذا القسم بطاقات هوية خاصة هي عبارة عن مطوية كرتونية بقياس 36سم خاصة بـ(اللاجئين الفلسطينيين في العراق)، كما أصدرت وزارة العمل قرارات إيجابية، عملاً منها بمقررات مجلس جامعة الدول العربية أعفتهم من دفع رسوم التسجيل في المدارس مقابل إبراز شهادة( فقر حال) يحصلون عليها من القسم الخاص بهم في الوزارة، كما أخذت الوزارة تصرف لهم مساعدات نقدية بدلاً من المساعدات العينية التي كانت تمنح لهم عند نزوحهم إلى العراق، كما منحت عوائل اللاجئين سكناً مجانياً كان عبارة عن غرفة واحدة لكل عائلة، وقضى نظام المساعدات المالية بوقفها عند بلوغ الشخص 18 عاماً، وفي العام 1975 توقفت المساعدات المالية نهائياً خاصة وأن قيمتها صارت شبه رمزية إذ لم تكن تتجاوز العشرين ديناراً عراقياً، بينما كان الحد الأدنى للأجور لا يقل عن 150 ديناراً عراقياً.
في العام 1973 شهد وضع اللاجئين الفلسطينيين في العراق بعض الخطوات الإيجابية حين أصدر مجلس قيادة الثورة قرارا نص على مساواة اللاجئ الفلسطيني بالمواطن العراقي في حقوقه الاجتماعية والإنسانية ما عدا الحقوق السياسية ومترتباتها، وبذلك صار من حق اللاجئ الفلسطيني المسجل في وزارة العمل أن يشغل وظيفة في القطاع العام ومزاولة باقي المهن الحرة، واستبدلت الوثائق الخاصة بالفلسطينيين وشطبت عنها كلمة ( لاجئ) بدعوى أنها تمس من كرامة صاحبها، وأن الفلسطينيين عائدون وليسوا لاجئين، فصاروا يحملون بطاقات هوية ووثائق سفر عراقية (خاصة بالفلسطينيين).
غلب علي اللاجئين الفلسطينيين في العراق العمل بالمنشأت الصغيرة و الأعمال الانتاجية، والأعمال الإدارية و المحاسبة في الشركات و الإدارات الحكومية، و يلاحظ عليهم عدم العمل بالزراعة رغم جذورهم الفلاحية، وذلك بسبب من سياسة الحكومة التي تمنع عليهم التملك الزراعي و العقاري، الا انه قد صدر في العراق عدة قرارات و قوانين سهلت دخول اللاجئين الفلسطينيين سوق العمل العراقية، من أهمها القرار رقم 366 الصادر في 17/8/1969، و القرار رقم (26) لسنة 1961، و القرار رقم (29) لعام 1961، و كذلك المنشور الصادر عن وزير المالية العراقي الذي يوضح استلام الراتب و العلاوات السنوية و مخصصات غلاء المعيشة، واستثناء عدم اعتبار خدمة اللاجئين تصاعدية، على أن يمنحوا عند انتهاء خدمتهم ما يعادل راتب شهر واحد في كل سنة بمعدل آخر راتب عند ترك الخدمة.
ظلت أوضاع اللاجئين الفلسطينيين على ما هي عليه إلى أن وقعت حرب الخليج الثانية وتداعياتها المأساوية فأصابهم ما أصاب الشعب العراقي من كوارث بفعل ما لحق بالعراق من دمار وخراب، وبفعل الحصار الخانق الذي فرض عليه، ساءت أحوال الفلسطينيين المعيشية ولم تتبرع أي من المنظمات الإنسانية، بما في ذلك وكالة الغوث (الأونروا) لمد يد العون إليهم، و في العام 1993 أصدرت الحكومة العراقية سلسلة قرارات حمائية تتعلق باقتصاد البلاد الخاضع للحصار، فقضت بمنع غير العراقيين من مزاولة كل أنواع الأنشطة التجارية على الأرض العراقية أو امتلاك عقار أو سيارة أو اشتراك هاتف في محاولة منها للحد من هيمنة أموال التجار والمستثمرين غير العراقيين على اقتصاد البلاد، خاصة بعد أن تدهورت قيمة العملة العراقية وارتفعت قيمة الدولار الأميركي والدينار الأردني بشكل جنوني، ولأسباب بقيت غامضة طبقت هذه القرارات أيضاً على اللاجئين الفلسطينيين، كما طبقت على غيرهم من العرب والأجانب.
استدركت الحكومة العراقية الأمر بشأن الفلسطينيين، فأصدرت قراراً استثنت بموجبه اللاجئين الفلسطينيين إلى العراق ما بين عامي 1948 ــ 1950 من إجراءاتها الاقتصادية وقضت بمعاملتهم معاملة المواطن العراقي وإعادة الوضع إلى ما كان عليه سابقاً، لكن قرار الاستثناء هذا لم يأخذ طريقه إلى التنفيذ، إذ لم تكف بطاقة الهوية التي بحوزة الفلسطيني لتثبت أنه لاجئ إلى العراق في الفترة الزمنية المذكورة وينطبق عليه نظام الاستثناء، كما أن وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لم تمنح اللاجئين ما يثبت أنهم يستثنون من تطبيق القرارات الاقتصادية الخاصة بالأجانب والوافدين العرب، كما فرضت عليهم الإجراءات التي فرضت على باقي الوافدين العرب كأن يسددوا على سبيل المثال الرسوم المدرسية والجامعية بالدولار الأميركي علماً أنهم مقيمون على الأرض العراقية منذ النكبة، وأن الدخل الشهري للعائلة الواحدة وبالعملة العراقية ولا يساوي في أحسن الأحوال أكثر من 20 دولاراً بعد أن تدهور سعر العملة العراقية تحت تأثير الحصار وتدمير مقومات اقتصاد البلاد. ولم يبق من امتياز لهم سوى السكن المجاني على حساب وزارة العمل، وهو سكن، في كل الأحوال لا يتمتع بالاستقرار، وتحت إلحاح فصائل م.ت.ف. واللاجئين أنفسهم، أعلن في العراق في مطلع آذار (مارس) 2000 أن مجلس قيادة الثورة أصدر قراراً سمح بموجبه للاجئين الفلسطينيين المقيمين في العراق بتملك البيوت والأراضي، ولكن القرار يمنع في الوقت نفسه على صاحب الملكية نقلها أو تسجيلها باسم أحد أبنائه أو ورثته، أي أن للقرار قيوداً على ملكية اللاجئين الفلسطينيين وهي ليست مطلقة تنتهي بوفاة صاحب الملكية فتعود بعدها إلى الدولة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لاجئة فلسطينية
جبهاوي متقدم


انثى عدد الرسائل : 98
العمر : 33
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 02/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: الفلسطينيون في العراق   2007-10-07, 19:46

* الفلسطينيون في العراق بعد الغزو الامريكي:
بعد دخول قوات الاحتلال الأميركي إلى بغداد، وانهيار النظام السابق، تعرض اللاجئون الفلسطينيون إلى أعمال عدوانية شنها ضدها المسلحون، فأخرجوهم من منازلهم، وأعادوهم مرة أخرى إلى الخيام، ودارت دورة التاريخ، لتستعيد النكبة الفلسطينية بعضاً من وجوهها، ومع استمرار تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار الفوضى التي نجمت عن القرارات الكارثية التي أقدم على تنفيذها بريمر( حل الجيش وأجهزة الأمن) وكذلك تدمير مؤسسات الدولة وبناها التحتية، ترافق مع ذلك تصاعد وتفاقم النعرات الطائفية والمذهبية التي روج لها المحتلون ومن يقف معهم، ما أثر على أحوال المواطنين العرب المقيمين في العراق وخاصة اللاجئين الفلسطينيين حيث بدأت الاعتداءات والمضايقات تزداد وتخلف وراءها ضحايا شهداء وجرحى ومعتقلين ومخطوفين ومفقودين، وتم استهداف التجمعات السكنية التي يشغلها فلسطينيون عبر الاعتداءات تارة بإطلاق النار، وتارة أخرى بقصفها بقذائف الهاون، خاصة المجمع السكني في البلديات الذي يسكن فيه ما لا يقل عن (40 %) من الفلسطينيين الموجودين في العراق في ظروف سكنية وخدمية ومعاشية صعبة.
لم يتعرض الفلسطينيون في العراق إلي الاستهداف المتعمد علي يد المليشيات والقوى المختلفة والمتصارعة، فحسب، بل أن الحكومة العراقية بمؤسساتها استهدفت الفلسطينيون علي كافة الأصعدة فقد شنت مؤسسات اعلامية رسمية حملة ضد الفلسطينيين في العراق، وتم توصيف الفلسطينيين باعتبارهم من أتباع النظام العراقي السابق، وبأنهم مسؤولون عن الكثير من الأعمال (الإرهابية) على حد زعم تلك المؤسسات، مما أودي بحياة المواطنين العراقيين الأبرياء، وجرى تحميل الفلسطينيين مسؤولية حادثة تفجير سيارة مفخخة في حي بغداد الجديدة، حيث سقط عشرات العراقيين الأبرياء ضحايا هذا الحادث الإجرامي الذي اتهم فيه (4) مواطنين فلسطينيين، منهم (3) أشقاء، وتم عرضهم لعدة أيام علي الفضائية العراقية والفيحاء والفرات، وتم شن حملة إعلامية واسعة ساهمت في خلق رأي عام في أوساط بعض العراقيين الذين سمعوا وصدقوا هذا الأبواق المشبوهة. وبموازاة هذه الحملة التي تم فيها تصوير الفلسطيني في العراق علي أنه عدو إرهابي ضد الشعب العراقي.
وقد ألغت الحكومة العراقية المؤقتة والانتقالية الإقامة الدائمة للاجئين الفلسطينيين في العراق، واستبدلت ذلك بقرار المراجعة الدورية المستمرة الشهرية تارة، وكل شهرين أو ثلاثة اشهر تارة أخرى، وأخيراً أصبحت كل ستة أشهر، ولكن بعد تشكيل حكومة إبراهيم الجعفري تم العودة الى قرار المراجعة الشهرية مرة أخرى، وأخيراً رست الأمور على المراجعة كل (3) أشهر، وتتم المراجعة بحضور كافة أفراد الأسرة صغيراً وكبيراً، مريضاً كان أو معوقاً، وأي تأخير في المراجعة يتوجب عليه دفع غرامة لكل فرد مقدارها (10) دنانير عراقية، كما أنها اشترطت لحيازة وثيقة سفر جديدة عدد من الشروط التعسفية والتجيزية، ولم يستطع الحصول علي وثائق جديدة غير عدد محدود جدا من الفلسطينيين، كما أنه تم ايقاف اصدار بطاقة هوية شخصية لكل المواليد الجديدة ممنذ عام 2003، كما انه لا يتم إصدار بطاقة هوية بدل فاقد أو تالف للاجئين الفلسطينيين، وهناك أعداد من الفلسطينيين لا يحملون أية أوراق ثبوتية، على الرغم من أن حمل الهوية الفلسطينية في ظل الأوضاع الأمنية المتردية في العراق يعتبر بمثابة تهمة أو جريمة، حيث تم إيقاف واعتقال عدد من الفلسطينيين من قبل حواجز الجيش العراقي أو مغاوير وزارة الداخلية فقط لأنهم يحملون الهوية الفلسطينية الصادرة عن مديرية الإقامة.
ومنذ الاحتلال الامريكي للعراق عام 2003 برزت صورة بشعة للاعتداءات الامريكية والعراقية للفلسطينيين المقيمين في العراق، تمثلت بالقتل المتعمد للاجئين الفلسطينيين وبطريقة وحشية (بعد اعتقالهم على يد قوات "بدر" وقوات جيش "المهدي" الشيعية التي يتزعمها مقتدى الصدر)، والتنكيل بجثثهم قبل تسليمها الى اهاليهم مقابل جزية قسرية تصل الى عشرة الاف دولار او خمسين الف دولار، وقد قتل نتيجة ذلك (220) لاجئاً فلسطينياً في العراق من خلال القتل على الهوية خلال الفترة الممتدة من اذار 2003 وحتى كانون الثاني من عام 2007.
حاول اللاجئون الفرار من العراق تحت وطأة المجازر، فتم تهجير (304) اشخاص باتجاه منطقة الهول شرق مدينة "الحسكة" في شمال شرق سورية في صيف عام 2006، وبدأت عملية انشاء مخيم لاسكانهم في نفس المنطقة بمساعدة سورية واضحة، كما أن دفعة جديدة من لاجئي العراق اضطرت لانشاء مخيم بعد فرارها من بغداد خوفاً من مجازر محتملة على يد القوات الشيعية من قوات "بدر" وجيش "المهدي" في منطقة "التنف" بين الحدود العراقية السورية وبالتحديد في المنطقة المحايدة، وفي تلك المنطقة مخيمان يضمان نحو (400) لاجىء غالبيتهم من الاطفال وسن المدرسة، حيث ما تزال قضيتهم عالقة دون حل، واحتمالات ارتكاب مجزرة وارد جداً، خاصة وان التهديد والوعيد ومحاولات الخطف تلاحقهم في مخيمهم الجديد.
وفي تصعيد واضح واستهداف لم يسبق له مثيل لفلسطينيي العراق في الشهر الأخير من عام 2006 وبداية عام 2007، ترددت أخبار متكررة عن عمليات خطف لفلسطينيين من أماكن عملهم وفي الطرقات، واعتقال للبعض الآخر من قبل جهات تابعة لأجهزة وزارة الداخلية ثم قتلهم، وكأنّ هنالك مخطط وتنظيم وراء ذلك الاستهداف. والابرز كان في الايام القليلة الماضية قصف منطقة البلديات التي تستحوذ على العدد الاكبر من اللاجئين بمدفعية الهاون من قبل جيش "المهدي" الذي يكلف من مقتدى الصدر شخصياً، حيث قابل قبل اشهر بعض الشخصيات الفلسطينية في العراق وبرر لهم عملية القتل والتنكيل التي ارتكبت بحق اللاجئين الفلسطينين.
ويمكن اجمال ما يتعرض له الفلسطينيين في العراق علي النحو التالي:
1) القتل المتعمد للمواطنين الفلسطينيين، وعليه فقد شنت على اللاجئين الفلسطينيين حرب أمنية متعددة الأشكال أدت إلى استشهاد أكثر(220) منهم (170) فلسطينياً أكثر من (50%) لأنهم يحملون الهوية الفلسطينية أو لكونهم فلسطينيين فقط.
2) اختطاف العشرات من اللاجئين الفلسطينيين بحجة أنهم ميسورون ومطالبة أهاليهم بدفع فدية تتراوح حسب الحالة بين (10 إلى 15) ألف دولار كي يتم إطلاق سراح المخطوف الذي يكون في حالات عديدة رجلاً طاعناً في السن، أو طفلاً في المدرسة الابتدائية، أو شاباً في مقتبل العمر، وقد تم أخذ الفدية في (10) حالات من أهالي المخطوفين وبعد ذلك تم قتلهم.
3) التهجير القسري من أماكن السكن، تخبرنا المصادر انه تم طرد أكثر من 800 أسرة فلسطينية في ابريل 2003، الا أن العدد الأقرب إالي الحقيقية،هو تهجير (400) عائلة من مساكنهم في عام 2003، و تم إسكان أكثر من (300) عائلة منهم في خيام دون المتطلبات الحياتية الأدنى بالقرب من منطقة البلديات التي يتركز فيها اكثر من اربعمائة عائلة اخرى.
4) استمرار اعتقال عشرات الفلسطينيين في سجون الاحتلال الأمريكي، وكذلك سجون وزارة الداخلية العراقية، علماً أنه منذ بدء الاحتلال تم اعتقال واطلاق سراح مئات الفلسطينيين في العراق، كما أن هناك عدداً يتجاوز (10) مواطنين فلسطينيين يعتبرون مفقودين ولا يعرف مصيرهم منذ أن اختفوا في عام 2004.
5) إصابة عشرات الفلسطينيين بجروح بعضها خطيرة نتيجة فشل عدد من عمليات الاغتيال والتصفية، وكذلك من جراء اصابة الكثير منهم في قصف مجمع البلديات، ولا يوجد احصائيات دقيقة عن عدد الاصابات.
6) اضطرار آلاف اللاجئين الفلسطينيين إلى مغادرة العراق بكل الأشكال والطرق المتاحة إلى أي بلد عربي أو أجنبي يمكن أن يستقبلهم. كما أن هناك مئات من اللاجئين الفلسطينيين عالقين على الحدود منذ أكثر من (3) سنوات في معسكر رويشد على الحدود العراقية الأردنية، وهناك حوالي (250) شخصاً يعيشون في معسكر الهول في مدينة الحسكة السورية، كما أن هناك أكثر من (450) مواطناً فلسطينياً يقيمون في التنف على الحدود السورية العراقية، يعيشون في ظروف معاشية وانسانية قاسية.
* علاقة اللاجئين بممثلهم الوطني "منظمة التحرير الفلسطينية" :
يأتي الحديث الآن عن طبيعة العلاقة ما بين الفلسطينيين في العراق ومنظمة التحرير الفلسطينية فمما لا شك فيه بأن هذه العلاقة قد مرت بمراحل مد وجزر عديدة وذلك تبعا للظرف السياسي القائم إذ لا يمكن القول بأن العلاقة ما بين اللاجئيين الفلسطينيين في العراق ومنظمة التحرير الفلسطينية كانت نموذجية أو في أروع حالاتها وفي نفس الوقت لا يمكن القول عنها إنها كانت على درجة كبيرة من السوء . خاصة عند تشكيل العراقية لظاهرة أبو نضال في السبعينات كان من شأنه أن يوتر العلاقة ما بين النظام القائم آنذاك ومنظمة التحرير إلى ان وصلت الأمور إلى حد طرد المنظمة من بغداد، وقد أدى ذلك إلى إضعاف قناة التواصل ما بين اللاجئيين الفلسطينيين في العراق وممثلها الوطني واستمر ذلك الحال إلى حين نشوب الحرب العراقية الإيرانية والتي شهدت تحسنا واضحا في العلاقة مع العراق عكست نفسها إيجابا على الفلسطينيين في العراق، كما القيود التي فرضها النظام السابق على حرية العمل السياسي في وسط الفلسطينيين، وخاصة فيما يتعلق بممثلي الهياكل السياسية للجالية في العراق باستثناء جبهة التحرير العربية وهي الوجه الفلسطيني لحزب البعث العربي الاشتراكي، كما لعبت ظروف الحصار واتفاقيات أوسلو في عودة بعض البرودة إلى العلاقة مع العراق وخاصة في ظل عدم توجه قيادة منظمة التحرير إلى العراق بالإضافة للموقف السياسي للحكومة العراقية السابقة ومعارضتها لاتفاقيات أوسلو، مما عكس نفسه سلبا على أبناء اللاجئيين الفلسطينيين في العراق وخاصة أن العلاقة بقيت محصورة من خلال السفير عزام الأحمد الذي تباعدت زياراته لبغداد بحكم منصبه في السلطة وقد انقطعت الآن بعد سقوط بغداد.
بجانب غياب المنظمة عن اللاجئيين الفلسطينيين في العراق، غابت المؤسسات الدولية المعنية بشؤون اللاجئين عن العراق لعقود طويلة وذلك بحكم رفض حكومات العراق المتعاقبة لمثل هذا التواجد حيث تم الاتفاق ما بين حكومة العراق الملكية آنذاك بعدم تواجد وكالة الغوث في العراق وتحمله لمسؤولية اللاجئين مقابل أن لا يشارك في دفع المبالغ المخصصة والتي تترتب عليه لوكالة الغوث، وبقيت الأمور على هذا الحال حتى سقوط بغداد، حين قامت بعض المؤسسات الدولية بالتعاطي مع ملف اللاجئين في العراق منها المفوضية العليا للاجئين ومحاولتها لإجراء إحصاء لأبناء اللاجئيين الفلسطينيين في العراق ولكنها محاولة لم تنتهي بسبب الظروف الأمنية وتبرر المؤسسات الدولية حاليا غيابها بالأوضاع الأمنية المتأزمة ولا شك فقد وجهت جموع اللاجئين نقدا لاذعا لأداء المؤسسات الدولية المعنية بقضاياهم، وخاصة ان هناك عجزا واضحا لدى المؤسسات الدولية في سياق تعاملها مع ملف اللاجئين في العراق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المارد الأحمر
جبهاوي مشارك


ذكر عدد الرسائل : 43
العمر : 26
الدولة : فلسطين
الوظيفة : عواطلي
المزاج : عال
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: الفلسطينيون في العراق   2007-10-08, 00:36

اخواننا اللاجئين
اوضاعهم صعبة في كل البلاد العربية قبل الغربية
وخصوصن في العراق بعد سقوطها في ايدي الامريكان والشيعة الحقراء الانذال
سقط قائد الامة ورمز عزتها صدام حسين
وسقطو معه كل لاجئينا المشردين من ديارهم من فلسطين المتلة
وحاربهم الشيعة الانذال وقتلو الكثير واعتقلو واغتصبو الكثير الكثير منهم
وايضا اخواننا اللاجئين في بلدان كثيرة يتعرضون لابشع الجرائم على ايدي الحكومات الفاشلة العميلة
مثل الحكومة اللبنانية الحقيرة الموالية لامريكا من جهة ومن جهة اخرى من شيعة لبنان الالانذال اتباع ايران

لن ننساهم
وسيعودو الى ديارهم في فلسطين بعد تحريرها ان شاء الله

اشكرك كل الشكر اختي العزيزة
لاجئة فلسطينية
على ما سطرتي من المأسي الذي يتعرض لها اخواننا اللاجئين في عراقنا الحبيب

لكي احترامي وتقديري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jbhawe.coolbb.net
كنج الجنوب
جبهاوي جديد


ذكر عدد الرسائل : 10
العمر : 27
الدولة : فلسطين_رفح
الوظيفة : طالب
المزاج : رايق
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: الفلسطينيون في العراق   2007-10-10, 02:17

بجد شكرا موضوع ممتاز
مزيد من التقدم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jbhawe.coolbb.net
لاجئة فلسطينية
جبهاوي متقدم


انثى عدد الرسائل : 98
العمر : 33
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 02/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: الفلسطينيون في العراق   2007-10-14, 10:17

ايه والله يا اخي المارد الاحمر قد منحكي عن معانات الشعب الفلسطيني في العراق بنبقى مقصرين لانن هني عايشين بالهم وبالمعانات
الله يجمع شملهم في فلسطين ويجمعنا معاهن ومعكم يااااااااااااااا رب مع كل اللاجئين
شكرا اخي المارد الاحمر على المرور
نورت الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لاجئة فلسطينية
جبهاوي متقدم


انثى عدد الرسائل : 98
العمر : 33
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 02/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: الفلسطينيون في العراق   2007-10-14, 10:18

يا هلا فيك اخي كنج الجنوب
شكرا على المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
HaKiM
.
.


ذكر عدد الرسائل : 128
العمر : 32
الدولة : فلسطين
الوظيفة : عسكري
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 01/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: الفلسطينيون في العراق   2007-10-22, 15:42

لاجئينا في كل البلدان يتعرضون لابشع الجرائم
من اضطهاد وعبودية وذل
في البلدان العربية قبل الغربية
لكن اقسم ان يعودو وينيرو ارض فلسطين بعد تحريرها من الانجاس المتصهينين
شكرا كتير لاجئة فلسطينية على ما طرحتي
لكي تحياتي وتقديري

_________________
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jbhawe.coolbb.net
لاجئة فلسطينية
جبهاوي متقدم


انثى عدد الرسائل : 98
العمر : 33
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 02/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: الفلسطينيون في العراق   2007-10-29, 04:08

بإذن الله عائدون ونلتقي على ارض الوطن
يا هلا فيك جبهاوي نورت الصفحة بمرورك
لك مني كل التحية والتقدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفلسطينيون في العراق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ღ ღ القســم الفلسطينــي ღ ღ :: ..:: ملتقى اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين ::..-
انتقل الى: