التسجيلالرئيسيةدخول

شاطر | 
 

 رواية عن اسباب اللجوء الفلسطيني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لاجئة فلسطينية
جبهاوي متقدم


انثى عدد الرسائل : 98
العمر : 33
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 02/10/2007

مُساهمةموضوع: رواية عن اسباب اللجوء الفلسطيني   2007-10-07, 19:41

مقدمة
1948، عام مفصلي بالنسبة لحياة الفلسطينيين عموماً، فهذا العام الذي نقلهم من حقبة إلى أخرى جديدة، حملت معها أكثر الأزمات الإنسانية والبشرية في تاريخنا المعاصر.
عام حمل بكل أبجدياته مآسي الرحلة الأصعب على الإنسان، رحلة الهجرة إلى مكان مجهول، وتشتت وضياع سببه احتلال الأرض وطرد الإنسان، هذا ما حدث بعمق أكثر في عام النكبة الفلسطينية والذي تناوله الرواة وكأنها قصة تراجيدية تحكى كأسطورة لتسمع وتقرأ لكن لا لتصدق، من كل هذا يبرز تنوع بعضه متماثل والآخر غير ذلك في تناول حقيقة سبب تهجير أو هجرة الفلسطينيين عن أرضهم، والأمر الغير مختلف عليه هو عدم غياب ظلال الاحتلال الصهيوني عن هذه الروايات؛ والتي تتحدث عن ما رآه أبناء تلك الأراضي التي تركوها رغماً عنهم متذكرين بشوق وشجن وألم في أكثر الأحيان، وأخرى تروي ما يراه الفلسطينيون من ظلم واضطهاد وتزوير وتكذيب سلبهم حقهم في التمتع في ما يملكون والقدرة على صياغة وجودهم بشكل فعلي على ارض تحمل اسمهم وتعطيهم لقبهم، فلسطين. في حين تلقي الرواية الإسرائيلية بعداً جديداً يدل على اندماج الفكر الصهيوني مع واقعه العملي على الأرض، فبكل بساطة يمكن تفسير لماذا قام الصهاينة بسلب الأرض ونهبها، والوصول إلى أكثر من ذلك ببيان أنهم أي الصهاينة هم أصحاب الأرض وأهلها، وان الفلسطينيين هم الغرباء في بلد اسمها فلسطين.

وأخيرا تروي آخر الروايات البعد الأكاديمي لهذا الموضوع، والذي يطل هنا بموضوعية موضحاً بالتسلح الدولي الذي قدمه العالم للكيان الجديد سواء بالتعاطف المعنوي أو حتى المادي في اغلبه، وتسرد الرؤية الأكاديمية التناول التاريخي لموجات المهاجرين الصهاينة من كل أنحاء العالم إلى هذه البقعة، وكيفية تطور أدواتهم للاستيلاء على الأرض

الرواية الشفوية:
مقدمة:
"كانت أعداد كبيرة من النازحين من أهالي العباسية وكفرعانة وسلمة والخيرية وغيرها من القرى قد وصلت بيت نبالا هاربين من قراهم حيث نزلوا ضيوفا على أهل البلدة، وكان هؤلاء يحملون معهم أخبار الإرهاب والترويع الصهيوني من قتل ودمار وذبح بالسلاح الأبيض وبقر بطون الحوامل وإطلاق الرصاص على الشباب العزل من السلاح بالجملة" .......: "لما صاروا يقولوا اليهود بيقتلوا وبيعملوا في الأولاد وفي الحريم، إحنا وكل القرى القريبة ما كناش ننام في الدار، كل ليلة نطلع المغرب، نحمل هالأولاد ونروح ننام في الجبال للصبح، هاجروا أهل اللد والرملة وهذيك المناطق قبلنا، شفنا الطيارات صارن يضربن في البلد وطلعنا".

في هذا القسم سوف يتم تناول "أسباب اللجوء" باعتماد تجربة بلدة "بيت نبالا" نموذجاً لما حدث في تلك الفترة، مقتنعين إنها ليست تجربة نادرة بل هي مثالاً حياً لما حصل في معظم بلداتنا، قرانا ومدننا في تلك الفترة. حيث سنتناول أسباب اللجوء هذه: الخوف على الحياة من الحرب، الخوف نتيجة احتلال القرى المجاورة وهجرة أهاليها إلى بيت نبالا والخوف نتيجة سوء الاستخدام الإعلامي العربي للقضية، بطرحنا لشهادات أهل القرية ممن عايشوا فترة الحرب والتهجير. آملين باستخدامنا لشهادات من عاصر تلك الفترة إضفاء الطابع الإنساني للتهجير وتبسيطاً لما حدث.....

أ‌) الخوف على الحياة من الحرب:
يؤكد أهالي بيت نبالا الذين عاشوا في تلك الفترة أن "بيت نبالا" قد تعرضت لهجوم بالدبابات والطائرات. وأن صوت المعارك كان يسمع غربي البلدة كصوت الطائرات وإطلاق المدافع والرشاشات، فكانت منطقة البلدة عبارة عن ساحة حرب، فولد ذلك خوفا لدى أهالي البلدة واضطر الكثيرون إلى الهجرة. كانت هجرتهم من البلدة على مراحل، حيث أرسلوا نسائهم وأولادهم إلى الشرق بداية، وكلما ازدادت حدة المعارك وعلت أصوات المدافع ازدادت أعداد المهاجرين، ثم لحق بهم الرجال في النهاية. إذ قامت طائرة إسرائيلية بإلقاء قنبلتين على "قرنة الأرانب" بالقرب من جبل النقارة الذي يقع شمال القرية، وخلفت في نفوس الناس الرعب وقال أحد الناجين: "إن خوف الناس من اليهود هو الذي دفعهم للهجرة". وأضاف: "كنا نائمين على أمل أن نقوم في الصباح ونذهب إلى أعمالنا، وفجأة جاءت الطائرة من الغرب، من طرف البلد من جهة الشمال، وأسقطت إحدى القنابل. قام الناس في حالة رعب، وخرجوا من البلد باتجاه قبيا، وبعد بضعة أيام رجعنا وشغلنا البابور إلا أنهم عادوا وقصفونا". وقال عبد المجيد مفصلا أسباب الخوف، أن الناس هاجروا خوفا على العرض، وخوفا من الأعمال التي يمكن أن يقوم بها اليهود، كما جرى في البلاد الأخرى مثل ما حدث في دير ياسين. حيث كان أهالي البلدة يعيشون خلال فترة الهدنة حالة من اليقظة القصوى والترقب القاتل وهم يجترون مع المهاجرين إليها من القرى المحتلة قصص الفظائع التي ارتكبها اليهود بحقهم. يقول حسين موضحا هذا الأمر في موقع آخر "كانت أعداد كبيرة من النازحين من أهالي العباسية وكفرعانة وسلمة والخيرية وغيرها من القرى قد وصلت بيت نبالا هاربين من قراهم حيث نزلوا ضيوفا على أهل البلدة، وكان هؤلاء يحملون معهم أخبار الإرهاب والترويع الصهيوني من قتل ودمار وذبح بالسلاح الأبيض وبقر بطون الحوامل وإطلاق الرصاص على الشباب العزل من السلاح بالجملة" وقال: "لما صاروا يقولوا اليهود بيقتلوا وبيعملوا في الأولاد وفي الحريم، احنا وكل القرى القريبة ما كناش ننام في الدار، كل ليلة نطلع المغرب، نحمل هالأولاد ونروح ننام في الجبال للصبح، هاجروا أهل اللد والرملة وهذيك المناطق قبلنا، شفنا الطيارات صارن يضربن في البلد وطلعنا".

ب) الخوف نتيجة احتلال القرى المجاورة وهجرة أهاليها إلى بيت نبالا:
أكد العديد من أهالي بيت نبالا أن السبب في هجرتهم هو هجرة أهالي المدن والقرى التي تقع غرب بيت نبالا إليها، والذي كان على شكل طوفان بشري: "قال الناس إن الهلمة والعباسية تم احتلالها من اليهود، هاجر أهالي الطيرة ودير طريف والحديثة راحلين إلى البلدة، سألناهم، قالوا: طردونا اليهود، أهل بلدنا خرجوا معهم...." وقال أخر "أن أهالي البلدة هاجروا في 3 رمضان بسب هجرة أهالي العباسية وساكية ودير طريف، فهاجرنا مثلهم. وقال خليل أنه بعد أن أسقطت طائرة حربية قنبلة قرب البلدة طلعنا من البلد غربا، فرأينا القرى الواقعة باتجاه الغرب تتجه نحونا زاحفين في الهجرة. فسألنا: ما هذا؟ قالوا: اليهود أخذت بلادنا. الناس بدأوا يحمّلون أغراضهم ويخرجون".

ج) الخوف نتيجة سوء الاستخدام الإعلامي العربي للقضية:
قليل من أهالي البلدة الذين أشاروا لسوء الاستخدام الإعلامي للقضية، فقليل من السكان كانوا يملكون مذياعا، ولم يتضح من الذين تم مقابلتهم إن كانوا قد قرؤوا الصحف المحلية في ذلك الوقت، إلا أن هناك من يعي هذه القضية، ولما كانت بيت نبالا هي جزء من المجتمع الفلسطيني فقد كانت تنقل الأخبار من فم إلى إذن في المضافات والحارات وأماكن التجمع، ومعرفتنا بأن الأخبار غالبا ما تم تضخيمها وتحريفها، فإن هذه بلا شك قد أثرت على سكان البلدة رغم أننا لا نزعم بأنها كانت من العوامل الأساسية في الهجرة. ومن الذين تم مقابلتهم أشار مصلح قائلا: "لما صارت مذبحة دير ياسين، الإذاعات العربية نفسها هي التي كانت تحرض الناس بنقلها لهذه الأخبار وتكرارها، أوجدت بين الناس هلع وخوف". وتبين فيما تم إيراده سابقا أن أهالي البلدة كانوا في حالة ترقب، وهم "يجترون مع المهاجرين إليها من القرى المحتلة قصص الفظائع التي ارتكبها اليهود بحقهم". فالمهاجرون من أهالي العباسية وكفرعانة وسلمة والخيرية وغيرها من القرى كانوا يحملون معهم أخبار الإرهاب والترويع الصهيوني من قتل ودمار وذبح. وقد كان الكثير من هذه الأخبار مصدرها الإعلام العربي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لاجئة فلسطينية
جبهاوي متقدم


انثى عدد الرسائل : 98
العمر : 33
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 02/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: رواية عن اسباب اللجوء الفلسطيني   2007-10-07, 19:42

الرواية الاكاديمية:
ويتناول الباحث أنور عبد الهادي في كتابه "ديمغرافية اللجوء الفلسطيني وحق العود " الجذور التاريخية لمشكلة اللجوء منذ تحالف السلطة البريطانية المنتدبة مع الحركة الصهيونية العالمية التي كانت ترمي إلى إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين العربية، وتعهدها بموجب وعد بلفور في (2/ تشرين الثاني/ 1917) بإنشائه، وتميزها اليهود على العرب في التسلح والمساندة، وتسهيل سبل الإقامة وشراء الأراضي وفتح أبواب دخولهم إلى فلسطين، ونتيجة لذلك استولت الأقلية اليهودية عام 1948 وبقوة السلاح على حوالي 77.40% من مساحة فلسطين، بينما لم تكن تملك في ذلك الوقت سوى 5.76% من مجموع أراضي فلسطين، وأجلت حوالي (736 ) ألفاً من الفلسطينيين خارج وطنهم ليحل محلهم المستوطنون اليهود مستخدماً شتى أساليب الضغط والإرهاب وباعتقاد العرب حينها أن هجرة الفلسطينيين مؤقتة وأنهم سيعودون، إلى أن اتخذت القيادة الإسرائيلية قراراً استراتيجياً نص على رفض عودنهم، وشكلت منظمة يهودية معارضة لذلك. ومع تزايد الاهتمام الدولي بقضية اللاجئين بعد توقيع اتفاقية الهدنة عام 1949، صرح المسؤولون الإسرائيليون بأنه لا يمكن السماح بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلا في إطار اتفاقية سلام مع الدول العربية. وجاء عدوان 1967 ليطرح لاجئي الضفة العربية والقطاع نفسه على إسرائيل، فأثيرت المشكلة للمرة الأولى في الكنيست خلال شهر آب 1968 وكل ما حققته كان مجرد استعراض إعلامي أمام الرأي العالمي وحسب. ديمغرافية اللجوء الفلسطيني: أظهر الباحث البعد السياسي لحجم اللاجئين الفلسطينيين ومحاولة إسرائيل تقزيم أعدادهم عبر الإحصائيات التي تقدمها لتخفيف مسؤوليتها التاريخية أمام الرأي العام العالمي، وإثبات مقولتها المدعاة ( فلسطين أرض بلا شعب). فأكد أن الشعب الفلسطيني خرج عنوة من دياره، وبشتى أنواع الإرهاب والضغط وما مذبحة دير ياسين إلا واحدة من الكثير من المذابح والمجازر التي ارتكبت لإثارة الرعب بين العرب، إضافة للحروب النفسية كتحذيرات الإذاعات اليهودية السرية للعرب من أن أمراض التيفوس والكوليرا ستتفشى بينهم بقوة إذا بقوا في البلاد واستعمال مكبرات الصوت لدعوة الأهالي إلى مغادرة مدنهم وقراهم في فترات محددة وإلا تعرضوا للقتل، وكل هذه الإجراءات أدت إلى طرد 50% من الفلسطينيين .

الرواية الفلسطينية :
يعتقد الكثيرون أن عملية تهجير الفلسطينيين من وطنهم قد بدأت مع اندلاع النشاطات العسكرية الصهيونية عام 1948 , إلا أن البحث والتنقيب في صفحات التاريخ الذي ضرب عليها الإعلام والفكر الصهيوني تعتيما لم يعرف التاريخ الحديث مثله، يؤكد بان التهجير كان قد بدأ فكريا على الأقل مع إصدار هرتسل لكتابه "توراة الصهيونية دولة إسرائيل" . فمبدأ إقامة دولة يهودية في وطننا فلسطين كان معناه تهجير شعبنا بكاملة أو على الأقل غالبيته كما فعلت المنظمات العسكرية الصهيونية وإسرائيل من بعدها كدولة.
إن أول عملية تهجير فعليه كانت عام 1905 , عندما تآمر المستوطنون الصهاينة مع بعض الإقطاعيين من لبنان لشراء أراض من قرية المطلة في الجليل الأعلى وتهجير الفلاحين الذين جبلوا ترابها بعرقهم ودمائهم , وكان احد المستوطنين الصهاينة قد كتب في حينه عن شدة تعلق الفلاحين بأراضيهم : " لقد بكت حتى دوابهم " عندما اجبروا على الرحيل .
كما وتشير الوثائق التاريخية أيضا، أن حوالي 70 ألف فلاح فلسطيني قد تم طردهم وهدمت قراهم قبل اندلاع الحرب – الكارثة عام 1948 وحتى قبل إقرار الجريمة نهائيا من قبل هيئة الأمم المتحدة بإقرار مبدأ تقسيم فلسطين مناصفة مع المستوطنين الصهاينة.

ومنذ الإعلان عن قرار التقسيم رقم 181 بتاريخ 29111947، كان يسكن في المناطق التابعة للدولة اليهودية حسب قرار التقسيم ما يزيد عن 243 ألف عربي في 219 قرية وأربع مدن هي حيفا، طبريا، صفد وبيسان . وقد هجر من هذه المناطق، في الفترة الواقعة بين قرار التقسيم وحتى شهر حزيران 1948 ما يزيد عن 239 ألف عربي وأخلت ودمرت 180 قرية عربية تماما , كما هجر سكان ثلاث مدن كبرى كليا هي صفد , طبريا وبيسان , بينما بقي في حيفا 1950 فلسطيني وبالمقابل قامت المنظمات العسكرية الصهيونية بتهجير ما يقارب 122 ألف عربي من المناطق التابعة للدولة الفلسطينية وأخليت ودمرت 70 قرية تماما وهجر سكان يافا وعكا بشكل كلي تقريبا كما وتم تهجير جزء كبير جدا من سكان مدينتي اللد والرملة .

الرواية الاسرائيلية :
يسود الاعتقاد في المفهوم المستعمل في الإطار الصهيوني لفهم أو دراسة فكرة ترحيل الفلسطينيين على إنها نوع من التبادل السكاني أو عودة العرب إلى الجزيرة العربية، أو الهجرة، أو إعادة توطين الفلسطينيين وتأهيلهم في البلاد العربية. لذا ترسخ في الفكر الصهيوني فكرة الترنسفير، حيث كان السائد في التصور الصهيوني أن أراضي فلسطين هي حق يهودي منذ البداية وتعود بصورة حصرية للشعب اليهودي ككل، ومن ثم فأن العرب الفلسطينيين هم "غرباء" إما أن يقبلوا السيادة اليهودية على البلاد وإما أن يرحلوا، وقد احتل هذا المفهوم موقعاً مركزياً في الفكر الاستراتيجي للحركة الصهيونية، وفي الييشوف (المجتمع اليهودي في فلسطين حتى سنة 1947) كحل للأرض الصهيونية والمشكلات الديمغرافية العربية والسياسية.

"العرب هربوا من البلاد ، وكانت البلاد فارغة من أصحابها الأصليين، لم يكن من الممكن لصهيوني فترة ما قبل قيام الدولة أن يتصوروا حدوث شيء كهذا".

هذا التعليق على نزوح " لجوء" ما يزيد على مليون فلسطيني أثناء حرب 1948 م قدمه سنة 1952 "دافيد بن غوريون"، رئيس الوزراء ووزير الدفاع الإسرائيلي أثناء تلك الحرب. هذا التفسير لما حدث سنة 1948م كان منذ البداية، ولا يزال هو التفسير الذي تتبناه السلطات الإسرائيلية والحركة الصهيونية في الدعاية الرسمية وفي المحافل الدولية .

يدعي الصهاينة على الدوام أن ما حدث سنة 1948 م يتمثل في طلب الزعماء العرب من الفلسطينيين مغادرة قراهم ومدنهم مؤقتاً، ريثما تقوم الجيوش العربية بالقضاء على الدولة اليهودية الوليدة. فاستجاب عدد كبير من الفلسطينيين لهذا الطلب، وخرجوا بمحض إراداتهم ، ظانين أنهم سيعودون إلى بيوتهم بعد فترة وجيزة *** ولكن الجيوش العربية فشلت في مهمتها، فطالت فترة الانتظار حتى أصبح الفلسطينيون لاجئين
وإننا لعائدون إن شاء الله رافعين رايات النصر
لاجئة فلسطينية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
HaKiM
.
.


ذكر عدد الرسائل : 128
العمر : 32
الدولة : فلسطين
الوظيفة : عسكري
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 01/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: رواية عن اسباب اللجوء الفلسطيني   2007-10-22, 15:45

انكم لعائدون ان شاء الله
واننا لعائدون الي بلداتنا في داخل الارض المحتلة
واشكرك لاجئة فلسطينية على ما قدمتي لنا
لكي ارق تحياتي وتقديري

_________________
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jbhawe.coolbb.net
لاجئة فلسطينية
جبهاوي متقدم


انثى عدد الرسائل : 98
العمر : 33
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 02/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: رواية عن اسباب اللجوء الفلسطيني   2007-10-29, 04:04

ان شاء الله عائدون رافعين رايات النصر
يا هلا فيك جبهاوي
واشكرك على مرورك الدائم لصفحاتي
لك مني كل التحية والتقدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المارد الأحمر
جبهاوي مشارك


ذكر عدد الرسائل : 43
العمر : 26
الدولة : فلسطين
الوظيفة : عواطلي
المزاج : عال
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: رواية عن اسباب اللجوء الفلسطيني   2007-11-05, 01:06

إن شاء اله بترجعو لدياركم وبتنورونا في وطنا
يعطيكي الف عافية اخت
لاجئة فلسطينية
دمتي لنا بقلمك المميز
تحياتي لكِ
المارد الأحمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jbhawe.coolbb.net
لاجئة فلسطينية
جبهاوي متقدم


انثى عدد الرسائل : 98
العمر : 33
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 02/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: رواية عن اسباب اللجوء الفلسطيني   2007-11-05, 06:51

الارض منورة بأبطالها وشعبها الجبار
اشكرك المارد الاحمر على مرورك المشرق
دمت للمنتدى
لك مني كل التحية والاحترام
لاجئة فلسطينية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رواية عن اسباب اللجوء الفلسطيني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ღ ღ القســم الفلسطينــي ღ ღ :: ..:: ملتقى اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين ::..-
انتقل الى: