التسجيلالرئيسيةدخول

شاطر | 
 

 لقاء خاص مع عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية الرفيقة ليلـى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جبهاوية حتى نخاع
جبهاوي جديد


انثى عدد الرسائل : 22
العمر : 23
الدولة : فلسطين_ بيت لحم
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 05/07/2008

مُساهمةموضوع: لقاء خاص مع عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية الرفيقة ليلـى   2008-07-13, 17:45

النص الكامل لمقابلة عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية الرفيقة ليلى خالد مع شبكة وطن برس للأنباء:

نلتقي اليوم مع مناضلة فلسطينية شهيرة عرفها العالم بأسره، مثلت نموذجاُ نضالياً فريداً، حولتها آلام وعذابات اللجوء إلى مقاتلة صنديدة تميزت بالشجاعة والجرأة، فدخلت التاريخ من أوسع أبوابه...... إنها من حلقت في سماء مدينتها حيفا لتؤكد للجميع بحتمية العودة والتحرير....

تلتقي اليوم " شبكة وطن برس " مع المناضلة الرفيقة ليلى خالد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والأوضاع الفلسطينية والعربية وحتى الدولية حبلى بالتطورات، فقد شهدت الساحة الفلسطينية انقساماً داخلياً أضر بصورة الشعب الفلسطيني الناصعة وأعطى مبرراً لاستمرار الاحتلال والحصار على الشعب الفلسطيني، وقدمت الكثير من المبادرات التي هدفت لرأب الصدع وإعادة اللحمة لشطري الوطن وكان آخرها مبادرة الرئيس محمود عباس..

أما في داخل الجبهة الشعبية فقد أحدث رحيل مؤسسها الدكتور جورج حبش صدمة كبيرة، وشكّل خسارة كبيرة لرجل كان يوصف بأنه الدعامة الرئيسية لهذه الجبهة الذي قادها لبر الأمان لسنوات.

فحول هذه التطورات والأحداث كان حوارنا مع المناضلة الكبيرة الرفيقة ليلى خالد.

س1: رفيقة ليلى خالد.. كيف تقيمون مبادرة الرئيس محمود عباس الأخيرة لإنهاء الانقسام الحاصل على الساحة الفلسطينية، وهل تعتقدون بأن هذه المبادرة سيكتب لها النجاح أم سيكون مصيرها مثل عشرات المبادرات السابقة ..

إن أية مبادرة لإنهاء الانقسام هي خطوة بالاتجاه الصحيح ومرحب بها. فعلى الرغم من كافة المبادرات التي أطلقت من عديد من فصائل العمل الوطني إلا أنها اصطدمت بعوائق لم تسمح لها بأن ترى النور.

وأعتقد أن طرفي النزاع( فتح وحماس) لم تستجيبا للمبادرات الفلسطينية. وعندما أطلق الرئيس عبد الله صالح مبادرته التي تحولت فيما بعد لمبادرة عربية استجاب الطرفان للقاء ، لكن لم ينتج عن ذلك اللقاء إتفاق يحدد الخطوات العملية للوصول إلى إنهاء هذا الإنقسام الضار بالنضال الوطني.

لقد مضى وقت الآن منذ أطلق الرئيس محمود عباس مبادرته للمصالحة ، وحتى الآن لم يتم التوصل إلى نتائج مبشرة .

إننا ندعم المبادرة من زاوية المصلحة الوطنية للشعب الفلسطيني الذي أنهكه الاحتلال والحصار وكذلك الضرر البالغ الذي لحق بالشعب الفلسطيني نتيجة الانقسام .

والكل مدعو اليوم للدفع باتجاه إجراء حوار وطني شامل ينهي هذا الوضع الشاذ الذي نشهده اليوم .

س2: المناضلة ليلى خالد في شهر مايو الماضي أحيا شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات وفي المخيمات الذكرى الـ60 للنكبة الفلسطينية.. هل تعتقدين أن الشعب الفلسطيني الذي عانى ويلات اللجوء والرحيل عن أرضه والقتل والمجازر أصبح حلمه بالعودة والتحرير يتلاشى، في ظل تآمر المجتمع الدولي خاصة الإدارة الأمريكية وانحيازها الكامل للكيان الصهيوني، وفي ظل الانقسام الفلسطيني الحاصل؟ أم هناك ما زال أمل يراودهم؟ وهل تعتقدين أن وسائل النضال الحالية مجدية؟ أم أنها بحاجة لتغيير تكتيكاتها وتبديل أهدافها؟

لقد ناضل الشعب الفلسطيني وقدم الآلف الشهداء ومئات الآلاف من الجرحى ، وزج بالسجون مئات الآلاف أيضاً من أجل تحرير أرضه وعودة اللاجئين إلى ديارهم. وعلى الرغم من مجافاة الظروف الموضوعية لنضاله إلا أن هذا الشعب لم يرفع الراية البيضاء أمام المشروع الصهيوني وأدواته وكما أنه لم يغير أهداف نضاله .

وعلى الرغم من كل المشاريع لتصفية القضية الفلسطينية إلا أن هذا الشعب ما زال متمسكاً بثوابته الوطنية . وقد لاحظنا أن حركة حق العودة قد ارتفعت وتيرتها وتجاوزت المخيمات الفلسطينية فأصبح لها مؤيدون في كثير من أقطار العالم. وكثيرة هي المؤتمرات الدولية التي عقدت في العالم العربي وأوروبا وأمريكا تدعو لتطبيق قرارات الشرعية الدولية وخاصة القرار 194 الذي يدعو لعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها بالعودة عام 1948.

وعلينا أن نستذكر الانتفاضة الأولى التي عبر فيها الشعب الفلسطيني عن رفض لكل مشاريع التصفية . وبالرغم من الظروف الذاتية التي يعيشها الشعب الفلسطيني والتي أضرت بنضاله / وأقصد هنا الانقسام وكذلك الفساد الإداري والمالي الذي نخر جسد السلطة الفلسطينية إلا أن هناك عوامل كثيرة ما زالت تختزنها الجماهير للتصدي لهذا الوضع.

كما أن الاحتلال بسياسته الإرهابية وإجراءاته التعسفية تجعل من المقاومة بكل أشكالها طريقاً إجبارياً للشعب الفلسطيني وقواه الحية سواء فصائل العمل الوطني والإسلامي أو مؤسسات المجتمع المدني .

فالشعب الفلسطيني ناضل منذ مطلع القرن الماضي وما زال حتى اليوم يعبر عن ألامه وطموحاته بالعودة وتقريـر المصير وإقامة الدولة الفلسـطينية على ترابه الوطني.

إن شعبنا قدم مئات الآلاف من الشهداء لن يغير من أهدافه حتى تتحقق في الواقع.

س3: المناضلة ليلى خالد لقد قلتي في تأبين الحكيم " أن الحكيم مثّل مدرسة وجامعة لنا جميعا من أجل التمسك بحق العودة...وأنه لفظ أنفاسه الأخيرة وهو يحلم بالعودة إلى أرض فلسطين" هل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين سيدة ليلى، التي تعيش الآن صدمة فقدان مؤسسها ذو الشخصية الكرازماتية التي تركت بصماتها في السجل النضالي الفلسطيني والقومي والأممي وكتبت تاريخها بأحرف من نور ونار قادرة على استكمال ما تركه الحكيم لها من ارث نضالي ووصايا كانت متجذرة بموقفها من تمسك بالثوابت الفلسطينية والحفاظ على المقاومة وحق العودة؟

إن الجبهة الشعبية التي أسسها الراحل الكبير الدكتور جورج حبش ورفاقه ، والتي أسهمت في النضال الوطني وما زالت ، لهي قاردة على الإمساك بناصية هذا النضال وأهدافه والاستمرار مع كافة فصائل العمل الوطني .

صحيح أننا خسرنا قائداً كبيراً بحجم " الحكيم " إلا أن فكرة وتجربته ما زالت هادياً لرفاقه في الجبهة. وعلينا أن نذكر أنه بعد أن ترك الحكيم الأمانة العامة للجبهة وخلفه الشهيد أبو علي مصطفى الذي لن يتح له العدو استكمال تجربته كأمين عام فأغتاله وجاء بعده الرفيق احمد سعدات ، والذي زج في السجن .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لقاء خاص مع عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية الرفيقة ليلـى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ღ ღ القســم الفلسطينــي ღ ღ :: ..:: الحركات والقوى والفصائل الفلسطينية ::..-
انتقل الى: